نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله، وكان في قلبه مثقال شعيرة من خير، ويخرج من النار من قال: لا إله إلا الله، وكان في قلبه مثقال برة من خير، ويخرج من النار من قال: لا إله إلا الله، وكان في قلبه مثقال ذرة من خير "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. خالد بن الحارث روى عن سعيد -وهو ابن أبي عروبة- قبل الاختلاط. وأخرجه البخاري (٤٤٧٦)، ومسلم (١٩٣) (٣٢٣) و (٣٢٥)، والنسائي في "الكبرى" (١١١٧٩) من طرق عن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولا ومختصرا البخاري (٤٤) و (٤٤٧٦) و (٦٥٦٥) و (٧٤١٠) و (٧٤٤٠) و (٧٥١٦)، ومسلم (١٩٣)، والترمذي (٢٧٧٦)، والنسائي في "الكبرى" (١٠٩١٧) و (١١٣٦٩) من طرق عن قتادة، به. وأخرجه البخاري (٧٥١٠)، ومسلم (١٩٣) (٣٢٦)، والنسائي في "الكبرى" (١١٠٦٦) من طريق معبد بن هلال العنزي، والبخاري (٧٥٠٩) مختصرا من طريق حميد الطويل، كل…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه مثقال شعيرة من خير»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه مثقال شعيرة من خير»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله، وكان في قلبه مثقال شعيرة من خير، ويخرج من النار من قال: لا إله إلا الله، وكان في قلبه مثقال برة من خير، ويخرج من النار من قال: لا إله إلا الله، وكان في قلبه مثقال ذرة من خير». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه مثقال شعيرة من خير».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
