نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عثمان بن عفان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يشفع يوم القيامة ثلاثة: الأنبياء، ثم العلماء، ثم الشهداء "
معنى الحديث باختصار
إسناده تالف بمرة، عنبسة بن عبد الرحمن متروك، واتهمه أبو حاتم بالوضع، وعلاق بن مسلم مجهول لم يرو عنه إلا عنبسة. وأخرجه البزار (٣٧٢)، والعقيلي في ترجمة عنبسة من "الضعفاء" ٣/ ٣٦٧، وابن عدي في ترجمته من "الكامل" ٥/ ١٩٠١، وأبو يعلى في "مسنده الكبير" -كما في "مصباح الزجاجة" ورقة ٢٧٣ - ، والخطيب في "تاريخ بغداد" ١١/ ١٧٧، وابن عبد البر في "جامع بيان العلم"، والمزي في "تهذيب الكمال" ٢٢/ ٥٥١ من طريقين عن عنبسة، بهذا الإسناد. زاد البزار: "ثم المؤذنون". وفي حديث أبي سعيد الخدري عند البخاري (٧٤٣٩) ومسلم (١٨…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «يشفع يوم القيامة ثلاثة الأنبياء ثم العلماء ثم الشهداء»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يشفع يوم القيامة ثلاثة الأنبياء ثم العلماء ثم الشهداء»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يشفع يوم القيامة ثلاثة: الأنبياء، ثم العلماء، ثم الشهداء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
