نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي موسى الأشعري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خيرت بين الشفاعة، وبين أن يدخل نصف أمتي الجنة، فاخترت الشفاعة، لأنها أعم وأكفى، أترونها للمتقين؟ لا، ولكنها للمذنبين، الخطائين المتلوثين»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لاضطرابه، فقد اختلف على زياد بن خيثمة في هذا الإسناد: فرواه عنه أبو بدر السكوني -واسمه شجاع بن الوليد- واختلف عليه في وصله وارساله، فرواه عنه إسماعيل بن أسد بهذا الإسناد موصولا من حديث أبي موسى. ورواه بعضهم عنه عن زياد، عن نعيم، عن ربعي، قال: أحسبه عن أبي موسى، ورواه غير واحد عنه عن زياد، عن نعيم، عن ربعي مرسلا: ذكر ذلك الدارقطني في "العلل" ٧/ ٢٢٦. ورواه معمر بن سليمان الرقي عند أحمد (٥٤٥٢)، وابن أبي عاصم في "السنة" (٧٩١) عن زياد بن خيثمة، عن علي بن النعمان بن قراد، عن رجل، عن ابن ع…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «خيرت بين الشفاعة وبين أن يدخل نصف أمتي الجنة فاخترت الشفاعة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «خيرت بين الشفاعة وبين أن يدخل نصف أمتي الجنة فاخترت الشفاعة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «خيرت بين الشفاعة، وبين أن يدخل نصف أمتي الجنة، فاخترت الشفاعة، لأنها أعم وأكفى، أترونها للمتقين؟ لا، ولكنها للمذنبين، الخطائين المتلوثين». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «خيرت بين الشفاعة وبين أن يدخل نصف أمتي الجنة فاخترت الشفاعة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
