نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أما أهل النار، الذين هم أهلها، فلا يموتون فيها، ولا يحيون، ولكن ناس أصابتهم نار بذنوبهم، أو بخطاياهم، فأماتتهم إماتة، حتى إذا كانوا فحما أذن لهم في الشفاعة، فجيء بهم ضبائر ضبائر، فبثوا على أنهار الجنة، فقيل: يا أهل الجنة أفيضوا عليهم، فينبتون نبات الحبة تكون في حميل السيل "، قال: فقال رجل من القوم: كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قد كان في البادية
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه مسلم (١٨٥) من طريقين عن سعيد بن يزيد، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه البخاري (٢٢)، ومسلم (١٨٤) من طريق عمرو بن يحيى المازني، عن أبيه، ومسلم (١٨٣) من طريق عطاء بن يسار، كلاهما عن أبي سعيد. وهو في "مسند أحمد" (١١٠٧٧)، و"صحيح ابن حبان" (١٨٢) و (١٨٤).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أما أهل النار الذين هم أهلها فلا يموتون فيها ولا يحيون»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أما أهل النار الذين هم أهلها فلا يموتون فيها ولا يحيون»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أما أهل النار، الذين هم أهلها، فلا يموتون فيها، ولا يحيون، ولكن ناس أصابتهم نار بذنوبهم، أو بخطاياهم، فأماتتهم إماتة، حتى إذا كانوا فحما أذن لهم في الشفاعة، فجيء بهم ضبائر ضبائر، فبثوا على أنهار الجنة، فقيل: يا أهل الجنة أفيضوا عليهم، فينبتون نبات الحبة تكون في حميل السيل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أما أهل النار الذين هم أهلها فلا يموتون فيها ولا يحيون».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
