نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنا سيد ولد آدم، ولا فخر، وأنا أول من تنشق الأرض عنه يوم القيامة، ولا فخر، وأنا أول شافع، وأول مشفع، ولا فخر، ولواء الحمد بيدي يوم القيامة، ولا فخر»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان. أبو نضرة: هو المنذر بن مالك بن قطعة. وأخرجه الترمذي مطولا بذكر قصة الشفاعة برقم (٣٤١٥)، ومختصرا (٣٩٤٢) من طريق سفيان بن عيينة، عن علي بن زيد، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: هذا حديث حسن، وقد روي بهذا الإسناد عن أبي نضرة، عن ابن عباس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. قلنا: حديث ابن عباس أخرجه أحمد (٢٥٤٦). وحديث ابن ماجه في "مسند أحمد" (١٠٩٨٧). وله دون القطعة الأخيرة منه شاهد من حديث أبي هريرة عند مسلم (٢٢٧٨)، وأخرج البخاري (٤٧١٢) منه قوله: "أنا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أنا سيد ولد آدم ولا فخر وأنا أول من تنشق الأرض عنه يوم القيامة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أنا سيد ولد آدم ولا فخر وأنا أول من تنشق الأرض عنه يوم القيامة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أنا سيد ولد آدم، ولا فخر، وأنا أول من تنشق الأرض عنه يوم القيامة، ولا فخر، وأنا أول شافع، وأول مشفع، ولا فخر، ولواء الحمد بيدي يوم القيامة، ولا فخر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أنا سيد ولد آدم ولا فخر وأنا أول من تنشق الأرض عنه يوم القيامة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
