نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن الزبير بن العوام، عن أبيه، قال: لما نزلت: {ثم لتسألن يومئذ عن النعيم} [التكاثر: ٨] ، قال الزبير: وأي نعيم نسأل عنه؟ وإنما هو الأسودان: التمر، والماء، قال: «أما إنه سيكون»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو، وهو ابن علقمة الليثي. وأخرجه الترمذي (٣٦٥٠) عن ابن أبي عمر العدني، بهذا الإسناد. وقال: حديث حسن. وهو في "مسند أحمد" (١٤٠٥)، و"شرح مشكل الآثار" (٤٦٧). والزبير بن العوام: هو حواري رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وابن عمته صفية بنت عبد المطلب، وأحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وأحد الستة أهل الثورى وأول من سل سيفه في سبيل الله، أسلم وهو حدث، له ست عشرة سنة. شهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهاجر الهجرتين إلى الحبشة وإلى المدينة. استشهد بعد…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أي نعيم نسأل عنه وإنما هو الأسودان التمر والماء»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أي نعيم نسأل عنه وإنما هو الأسودان التمر والماء»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أما إنه سيكون». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
