حديث نبويالحديث 59 من 243

حديث أي نعيم نسأل عنه وإنما هو الأسودان التمر والماء

الراويعبد الله بن الزبير بن العوام
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الزهد
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عبد الله بن الزبير بن العوام، عن أبيه، قال: لما نزلت: {ثم لتسألن يومئذ عن النعيم} [التكاثر: ٨] ، قال الزبير: وأي نعيم نسأل عنه؟ وإنما هو الأسودان: التمر، والماء، قال: «أما إنه سيكون»

معنى الحديث باختصار

إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو، وهو ابن علقمة الليثي. وأخرجه الترمذي (٣٦٥٠) عن ابن أبي عمر العدني، بهذا الإسناد. وقال: حديث حسن. وهو في "مسند أحمد" (١٤٠٥)، و"شرح مشكل الآثار" (٤٦٧). والزبير بن العوام: هو حواري رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وابن عمته صفية بنت عبد المطلب، وأحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وأحد الستة أهل الثورى وأول من سل سيفه في سبيل الله، أسلم وهو حدث، له ست عشرة سنة. شهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهاجر الهجرتين إلى الحبشة وإلى المدينة. استشهد بعد…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أي نعيم نسأل عنه وإنما هو الأسودان التمر والماء»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «أي نعيم نسأل عنه وإنما هو الأسودان التمر والماء»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أما إنه سيكون». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.

الحديث التاليحديث كنا ثلاث مائة نحمل أزوادنا على رقابنا ففني أزوادنا حتى كان يكون للرجل منا تمرةالحديث السابقحديث أصابهم جوع وهم سبعة فأعطاه النبي ﷺ سبع تمرات لكل إنسان تمرة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كنا ثلاث مائة نحمل أزوادنا على رقابنا ففني أزوادنا حتى كان يكون للرجل منا تمرة

الراوي: جابر بن عبد الله

إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٢٤٨٣) و (٢٩٨٣)، ومسلم (١٩٣٥) (٢٥) و (٢١)، والترمذي (٢٦٤٣)، والنسائي ٧/ ٢٠٧ من طرق عن وهب بن كيسان، بهذا الإسناد. وبعضهم يزيد على بعض. وأخرجه مطولا ومختصرا بنحوه البخاري (٤٣٦٢)، ومسلم (١٩٣٥) (١٧ - ١٩) و (٢١)، وأبو داود (٣٨٤٠)، والنسائي ٧/ ٢٠٧ و ٢٠٨ و ٢٠٨ - ٢٠٩. وهو في "مسند أحمد" (١٤٢٨٦)، و"صحيح ابن حبان" (٥٢٥٩) و (٥٢٦٠).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أصابهم جوع وهم سبعة فأعطاه النبي ﷺ سبع تمرات لكل إنسان تمرة

الراوي: أبي هريرة

إسناده صحيح، إلا أنه وقع في متنه وهم لشعبة كما سيأتي. غندر: هو محمد بن جعفر، وشعبة: هو ابن الحجاج، وعباس الجريري، هو ابن فروخ، وأبو عثمان: هو عبد الرحمن بن مل النهدي.وأخرجه الترمذي (٢٦٤٢)، والنسائي في "الكبرى" (٦٦٩٨) من طريقين عن شعبة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٧٩٦٥). وأخرجه البخاري (٥٤١١) و (٥٤٤١) من طريق حماد بن زيد، عن عباس الجريري، به، بلفظ: قسم النبي - صلى الله عليه وسلم - يوما بين أصحابه تمرا، فأعطى كل إنسان سبع تمرات، فأعطاني سبع تمرات إحداهن حشفة . وهو في "مسند أحمد" (٨٦٣٣). وأخ…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما أرى الأمر إلا أعجل من ذلك

الراوي: عبد الله بن عمرو

إسناده صحيح. أبو كريب: هو محمد بن العلاء، وأبو معاوية: هو محمد ابن خازم الضرير، والأعمش: هو سيمان بن مهران، وأبو السفر: هو سعيد بن يحمد. وأخرجه أبو داود (٥٢٣٥) و (٥٢٣٦)، والترمذي (٢٤٨٩) من طريقين عن الأعمش، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٦٥٠٢)، و"صحيح ابن حبان" (٢٩٩٦) و (٢٩٩٧). والخص: بيت يكون من قصب. وقوله: "وهي" من وهي الحائط يهي، إذا ضعف وهم بالسقوط.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما لنا طعام نأكله إلا ورق الشجر حتى قرحت أشداقنا

الراوي: خالد بن عمير

إسناده صحيح. وأخرجه بأطول مما هنا مسلم (٢٩٦٧) من طريق حميد بن هلال، عن خالد ابن عمير، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٧٥٧٤)، و"صحيح ابن حبان" (٧١٢١). وقوله: حتى قرحت أشداقنا، أي: صار فيها قروح وجراح من خشونة الورق الذي نأكله وحرارته، والأشداق: جوانب الفم، واحدها شدق.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كل مال يكون هكذا فهو وبال على صاحبه يوم القيامة

الراوي: أنس

إسناده ضعيف لجهالة عيسى بن عبد الأعلى. وأخرجه بنحوه أبو داود (٥٢٣٧) من طريق إبراهيم بن محمد بن حاطب، عن أبي طلحة، عن أنس. وإبراهيم بن محمد وأبو طلحة لم يوثقهما غير ابن حبان. وانظر لزاما "شرح مشكل الآثار" ٢/ ٤١٤ - ٤٢٠. وهو في "مسند أحمد" (١٣٣٠١) من طريق شريك النخعي، عن عبد الملك ابن عمير، عن أبي طلحة، عن أنس. وشريك سيئ الحفظ.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ يأمر بالصدقة فينطلق أحدنا يتحامل حتى يجيء بالمد

الراوي: أبي مسعود

إسناده صحيح. أبو كريب: هو محمد بن العلاء، وأبو أسامة: هو حماد ابن أسامة، وزائدة: هو ابن قدامة، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وشقيق: هو ابن سلمة أبو وائل. وأخرجه البخاري (١٤١٦) من طريق الأعمش، والنسائي ٥/ ٥٩ من طريق منصور، كلاهما عن شقيق، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٢٣٤٦). والتحامل: هو تكلف الحمل على مشقة. قال الحافظ في "الفتح": وأشار بذلك إلى ما كانوا عليه في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - من قلة الشيء، وإلى ما صاروا إليه بعده من التوسع لكثرة الفتوح، ومع ذلك، فكانوا في العهد الأول يتصدقون بما يجد…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أي نعيم نسأل عنه وإنما هو الأسودان التمر والماء؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.

من راوي حديث أي نعيم نسأل عنه وإنما هو الأسودان التمر والماء؟

راوي الحديث هو عبد الله بن الزبير بن العوام.

ما معنى حديث أي نعيم نسأل عنه وإنما هو الأسودان التمر والماء باختصار؟

إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو، وهو ابن علقمة الليثي. وأخرجه الترمذي (٣٦٥٠) عن ابن أبي عمر العدني، بهذا الإسناد. وقال: حديث حسن. وهو في "مسند أحمد" (١٤٠٥)، و"شرح مشكل الآثار" (٤٦٧). والزبير بن العوام: هو حواري رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وابن عمته صفية بنت عبد المطلب، وأحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وأحد الستة أهل الثورى وأول من سل سيفه في سبيل الله، أسلم وهو حدث، له ست عشرة سنة. شهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهاجر الهجرتين إلى الحبشة وإلى المدينة. استشهد بعد…

هل يوجد شرح لـ حديث أي نعيم نسأل عنه وإنما هو الأسودان التمر والماء؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أي نعيم نسأل عنه وإنما هو الأسودان التمر والماء»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «أي نعيم نسأل عنه وإنما هو الأسودان التمر والماء»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أما إنه سيكون». وتجم...