نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس، قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقبة على باب رجل من الأنصار، فقال: «ما هذه؟» قالوا: قبة بناها فلان، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كل مال يكون هكذا، فهو وبال على صاحبه يوم القيامة» ، فبلغ الأنصاري ذلك، فوضعها فمر النبي صلى الله عليه وسلم بعد، فلم يرها، فسأل عنها، فأخبر أنه وضعها لما بلغه عنك، فقال: «يرحمه الله، يرحمه الله»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة عيسى بن عبد الأعلى. وأخرجه بنحوه أبو داود (٥٢٣٧) من طريق إبراهيم بن محمد بن حاطب، عن أبي طلحة، عن أنس. وإبراهيم بن محمد وأبو طلحة لم يوثقهما غير ابن حبان. وانظر لزاما "شرح مشكل الآثار" ٢/ ٤١٤ - ٤٢٠. وهو في "مسند أحمد" (١٣٣٠١) من طريق شريك النخعي، عن عبد الملك ابن عمير، عن أبي طلحة، عن أنس. وشريك سيئ الحفظ.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كل مال يكون هكذا فهو وبال على صاحبه يوم القيامة»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كل مال يكون هكذا فهو وبال على صاحبه يوم القيامة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كل مال يكون هكذا، فهو وبال على صاحبه يوم القيامة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كل مال يكون هكذا فهو وبال على صاحبه يوم القيامة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
