نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، قال: «بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونحن ثلاثمائة، نحمل أزوادنا على رقابنا، ففني أزوادنا، حتى كان يكون للرجل منا تمرة» ، فقيل: يا أبا عبد الله وأين تقع التمرة من الرجل؟ فقال: «لقد وجدنا فقدها حين فقدناها، وأتينا البحر، فإذا نحن بحوت قد قذفه البحر، فأكلنا منه ثمانية عشر يوما»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٢٤٨٣) و (٢٩٨٣)، ومسلم (١٩٣٥) (٢٥) و (٢١)، والترمذي (٢٦٤٣)، والنسائي ٧/ ٢٠٧ من طرق عن وهب بن كيسان، بهذا الإسناد. وبعضهم يزيد على بعض. وأخرجه مطولا ومختصرا بنحوه البخاري (٤٣٦٢)، ومسلم (١٩٣٥) (١٧ - ١٩) و (٢١)، وأبو داود (٣٨٤٠)، والنسائي ٧/ ٢٠٧ و ٢٠٨ و ٢٠٨ - ٢٠٩. وهو في "مسند أحمد" (١٤٢٨٦)، و"صحيح ابن حبان" (٥٢٥٩) و (٥٢٦٠).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كنا ثلاث مائة نحمل أزوادنا على رقابنا ففني أزوادنا حتى كان يكون للرجل منا تمرة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كنا ثلاث مائة نحمل أزوادنا على رقابنا ففني أزوادنا حتى كان يكون للرجل منا تمرة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونحن ثلاثمائة، نحمل أزوادنا على رقابنا، ففني أزوادنا، حتى كان يكون للرجل منا تمرة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كنا ثلاث مائة نحمل أزوادنا على رقابنا ففني أزوادنا حتى كان يكون للرجل منا تمرة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
