نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو، قال: مر علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونحن نعالج خصا لنا، فقال: «ما هذا؟» فقلت: خص لنا، وهى نحن نصلحه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أرى الأمر إلا أعجل من ذلك»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو كريب: هو محمد بن العلاء، وأبو معاوية: هو محمد ابن خازم الضرير، والأعمش: هو سيمان بن مهران، وأبو السفر: هو سعيد بن يحمد. وأخرجه أبو داود (٥٢٣٥) و (٥٢٣٦)، والترمذي (٢٤٨٩) من طريقين عن الأعمش، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٦٥٠٢)، و"صحيح ابن حبان" (٢٩٩٦) و (٢٩٩٧). والخص: بيت يكون من قصب. وقوله: "وهي" من وهي الحائط يهي، إذا ضعف وهم بالسقوط.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ما أرى الأمر إلا أعجل من ذلك»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما أرى الأمر إلا أعجل من ذلك»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما أرى الأمر إلا أعجل من ذلك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ما أرى الأمر إلا أعجل من ذلك».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
