نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول مرارا: «والذي نفس محمد بيده ما أصبح عند آل محمد، صاع حب، ولا صاع تمر، وإن له يومئذ تسع نسوة»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. شيبان: هو ابن عبد الرحمن النحوي، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وأخرجه ضمن حديث مطول البخاري (٢٠٦٩)، والترمذي (١٢٥٨) من طريق هشام الدستوائي، عن قتادة، بهذا الإسناد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ما أصبح عند آل محمد ﷺ صاع حب ولا صاع تمر وإن له يومئذ تسع نسوة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما أصبح عند آل محمد ﷺ صاع حب ولا صاع تمر وإن له يومئذ تسع نسوة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «والذي نفس محمد بيده ما أصبح عند آل محمد، صاع حب، ولا صاع تمر، وإن له يومئذ تسع نسوة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما أصبح عند آل محمد ﷺ صاع حب ولا صاع تمر وإن له يومئذ تسع نسوة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
