نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علي بن أبي طالب قال: كان آخر كلام النبي صلى الله عليه وسلم: «الصلاة وما ملكت أيمانكم»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره. وهذا إسناد حسن من أجل أم موسى سرية علي بن أبي طالب، وجاء عند الطبري في "تهذيب الآثار" في قسم مسند علي بن أبي طالب ص ١٦٨ أنها أم ولد الحسن بن علي وأنها أم امرأة المغيرة بن مقسم، وثقها العجلي وقال الدارقطني: حديثها مستقيم، يخرج حديثها اعتبارا، وصحح حديثها الطبري في "تهذيب الآثار" والضياء المقدسي في "المختارة" (٨٠٨). وأخرجه أبو داود (٥١٥٦) من طريق محمد بن فضيل، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٥٨٥).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان آخر كلام النبي ﷺ الصلاة وما ملكت أيمانكم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان آخر كلام النبي ﷺ الصلاة وما ملكت أيمانكم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «الصلاة وما ملكت أيمانكم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان آخر كلام النبي ﷺ الصلاة وما ملكت أيمانكم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الوصايا من مجموعة سنن ابن ماجه.
