نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك قال: كانت عامة وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حضرته الوفاة، وهو يغرغر بنفسه «الصلاة، وما ملكت أيمانكم»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٧٠٥٨) من طريق جرير بن عبد الحميد، عن سليمان التيمي، به. وهو في "مسند أحمد" (١٢١٦٩) عن أسباط بن محمد، عن سليمان التيمي. وأخرجه النسائي (٧٠٥٧) من طريق سفيان الثوري، عن سليمان التيمي، عن أنس. بإسقاط قتادة. قال النسائي: سليمان التيمي لم يسمع هذا الحديث من أنس. قوله: "الصلاة"، بالنصب، أي: الزموها، "وما ملكت أيمانكم" الظاهر أن المراد به المماليك، أي: احفظوا حقوقهم، أو الأموال مطلقا، أي: أدوا حقوق المال من الزكاة وغيرها. قاله السندي.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كانت عامة وصية رسول الله ﷺ حين حضرته الوفاة الصلاة وماملكت أيمانكم»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كانت عامة وصية رسول الله ﷺ حين حضرته الوفاة الصلاة وماملكت أيمانكم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «الصلاة، وما ملكت أيمانكم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الوصايا من مجموعة سنن ابن ماجه.
