نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن طلحة بن مصرف قال: قلت لعبد الله بن أبي أوفى أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء؟ قال: لا، قلت: فكيف أمر المسلمين بالوصية، قال: «أوصى بكتاب الله»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. علي بن محمد: هو الطنافسي. وأخرجه البخاري (٢٧٤٠)، ومسلم (١٦٣٤)، والترمذي (٢٢٥٢)، والنسائي ٦/ ٢٤٠ من طريق مالك بن مغول، به. وهو في "مسند أحمد" (١٩١٢٣)، و"صحيح ابن حبان" (٦٠٢٣). وقوله بإثر الحديث: قال الهزيل بن شرحبيل: أبو بكر كان يتأمر على وصي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال السندي: بتقدير الاستفهام الإنكاري، أي: هل يجيء من أبي بكر أن يتكلف بالامارة على علي لو كان هو وصيا كما يزعمه الروافض حاشاه من ذلك. وقوله: عهدا، أي: لأحد حتى يتبعه وينساق معه انسياق الجمل في يد جاره. قاله ال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لم يوصي رسول الله ﷺ بشيء ولكن أوصى بكتاب الله»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لم يوصي رسول الله ﷺ بشيء ولكن أوصى بكتاب الله»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أوصى بكتاب الله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لم يوصي رسول الله ﷺ بشيء ولكن أوصى بكتاب الله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الوصايا من مجموعة سنن ابن ماجه.
