نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن قيس بن أبي غرزة، قال: كنا نسمى في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم السماسرة، فمر بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسمانا باسم هو أحسن منه، فقال: «يا معشر التجار إن البيع يحضره الحلف واللغو، فشوبوه بالصدقة»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران الأسدي، وشقيق: هو ابن سلمة أبو وائل مشهور بكنيته. أخرجه أبو داود (٣٣٢٦)، والترمذي (١٢٥٠) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٣٣٢٧)، والترمذي (١٢٤٩)، والنسائي ٧/ ١٤ و ١٤ - ١٥ و١٥و ٢٤٧ من طرق عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن قيس بن أبي غرزة. وهو في "مسند أحمد" (١٦١٣٤).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إن البيع يحضره الحلف واللغو فشوبوه بالصدقة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن البيع يحضره الحلف واللغو فشوبوه بالصدقة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يا معشر التجار إن البيع يحضره الحلف واللغو، فشوبوه بالصدقة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التجارات من مجموعة سنن ابن ماجه.
