نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة، عن أبيه، عن جده رفاعة، قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا الناس يتبايعون بكرة، فناداهم: يا معشر التجار فلما رفعوا أبصارهم ومدوا أعناقهم، قال: «إن التجار يبعثون يوم القيامة فجارا، إلا من اتقى الله وبر وصدق»
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره، يعقوب بن حميد -وإن كان ضعيفا- متابع، وإسماعيل بن عبيد بن رفاعة حديثه حسن في المتابعات والشواهد، وقد روي ما يشهد لروايته. وأخرجه الترمذي (١٢٥٣) من طريق بشر بن المفضل، عن عبد الله بن عثمان ابن خثيم، بهذا الإسناد. وقال: حديث حسن صحيح! وصححه الطبري في "تهذيب الآثار" قبل الحديث (٩٢) في مسند علي بن أبي طالب. وهو في "صحيح ابن حبان" (٤٩١٥) من طريق داود بن عبد الرحمن العطار، عن ابن خثيم. ويشهد له حديث عبد الرحمن بن شبل عند أحمد (١٥٥٣٠) وغيره بلفظ: "إن التجار هم الفجار" قال: قيل: يا رسول الله،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن التجار يبعثون يوم القيامة فجارا إلا من اتقى الله وبر وصدق»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن التجار يبعثون يوم القيامة فجارا إلا من اتقى الله وبر وصدق»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن التجار يبعثون يوم القيامة فجارا، إلا من اتقى الله وبر وصدق». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن التجار يبعثون يوم القيامة فجارا إلا من اتقى الله وبر وصدق» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التجارات من مجموعة سنن ابن ماجه.
