نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن نافع، قال: كنت أجهز إلى الشام وإلى مصر، فجهزت إلى العراق، فأتيت عائشة أم المؤمنين، فقلت لها: يا أم المؤمنين كنت أجهز إلى الشام، فجهزت إلى العراق، فقالت: لا تفعل، ما لك ولمتجرك؟ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «إذا سبب الله لأحدكم رزقا من وجه، فلا يدعه حتى يتغير له، أو يتنكر له»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف مخلد بن الضحاك والد أبي عاصم الضحاك، وجهالة الزبير بن عبيد وشيخه نافع. وليس هو مولى ابن عمر كما صرح به عند أحمد والبيهقي. وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (١٢٤٣) و (١٢٤٤) وفي "الآداب" (٩٦٣)، والمزي في "تهذيب الكمال" في ترجمة الزبير بن عبيد ٩/ ٣١٣ و ٣١٣ - ٣١٤ من طريق مخلد بن الضحاك، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٦٠٩٢).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إذا سبب الله لأحدكم رزقا من وجه فلا يدعه حتى يتغير له»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا سبب الله لأحدكم رزقا من وجه فلا يدعه حتى يتغير له»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إذا سبب الله لأحدكم رزقا من وجه، فلا يدعه حتى يتغير له، أو يتنكر له». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إذا سبب الله لأحدكم رزقا من وجه فلا يدعه حتى يتغير له».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التجارات من مجموعة سنن ابن ماجه.
