نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أعظم الناس هما المؤمن، الذي يهتم بأمر دنياه وأمر آخرته» قال أبو عبد الله: «هذا حديث غريب تفرد به إسماعيل»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف يزيد الرقاشي -وهو ابن أبان-، وجهالة الحسن بن محمد بن عثمان، وذكر الذهبي في "الميزان" هذا الحديث في منكرات يزيد الرقاشي. وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٣/ ٥٢ من طريق إسماعيل بن بهرام، بهذا الإسناد. وفيه: "الذي يهتم".
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أعظم الناس هما المؤمن الذي يهم بأمر دنياه وآخرته»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أعظم الناس هما المؤمن الذي يهم بأمر دنياه وآخرته»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أعظم الناس هما المؤمن، الذي يهتم بأمر دنياه وأمر آخرته». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أعظم الناس هما المؤمن الذي يهم بأمر دنياه وآخرته».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التجارات من مجموعة سنن ابن ماجه.
