نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي حميد الساعدي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أجملوا في طلب الدنيا، فإن كلا ميسر لما خلق له»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح. إسماعيل بن عياش روايته هنا عن غير أهل بلده، ولكن تابعه سليمان بن بلال عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن -وهو ربيعة الرأي-. وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (٤١٨)، وفي "الزهد" (٢٣٦)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٧١٦) من طريق هشام بن عمار، بهذا الإسناد. وأخرجه البزار في "مسنده" (٣٧١٩) من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي، وابن خزيمة في "التوكل" كما في "إتحاف المهرة" ١٤/ ٩٣، والحاكم ٢/ ٣، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" ٣/ ٢٦٥، والبيهقي ٥/ ٢٦٤، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢٤/ ٤٣٥ من طريق سليمان بن بلا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أجملوا في طلب الدنيا فإن كلا ميسر لما خلق له»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أجملوا في طلب الدنيا فإن كلا ميسر لما خلق له»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أجملوا في طلب الدنيا، فإن كلا ميسر لما خلق له». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أجملوا في طلب الدنيا فإن كلا ميسر لما خلق له» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التجارات من مجموعة سنن ابن ماجه.
