نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ثوبان، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لا يقوم أحد من المسلمين وهو حاقن حتى يتخفف»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا الإسناد قد اختلف فيه على يزيد بن شريح الحضرمي كما بيناه في "مسند أحمد" (٢٢١٥٢). وأخرجه مطولا أبو داود (٩٠)، والترمذي (٣٥٧) من طريق إسماعيل بن عياش، عن حبيب بن صالح، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٢٤١٥). وانظر ما سلف برقم (٦١٦) و (٦١٨). تنبيه: هذا الحديث ليس في (س) و (م) و (ذ)، وهو في النسخ المطبوعة، وذكره المزي في "التحفة" (٢٠٨٩)، وقال: ليس في السماع، ولم يذكره أبو القاسم.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لا يقوم أحد من المسلمين وهو حاقن حتى يتخفف»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا يقوم أحد من المسلمين وهو حاقن حتى يتخفف»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لا يقوم أحد من المسلمين وهو حاقن حتى يتخفف». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.
