نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم حبيبة بنت جحش، قالت: كنت أستحاض حيضة كثيرة طويلة، قالت: فجئت إلى النبي صلى الله عليه وسلم أستفتيه وأخبره، قالت: فوجدته عند أختي زينب، قالت: قلت: يا رسول الله إن لي إليك حاجة، قال: «وما هي؟ أي هنتاه» قلت: إني أستحاض حيضة طويلة كبيرة، وقد منعتني الصلاة والصوم، فما تأمرني فيها؟ قال: «أنعت لك الكرسف، فإنه يذهب الدم» قلت: هو أكثر فذكر نحو حديث شريك
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف عبد الله بن محمد بن عقيل، وقد وهم ابن جريج -وهو عبد الملك بن عبد العزيز- هنا في قوله: "عمر بن طلحة" صوابه: "عمران ابن طلحة"، قال الترمذي: رواه عبيد الله بن عمرو الرقي وابن جريج وشريك عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة، عن عمه عمران، عن أمه حمنة. إلا أن ابن جريج يقول: عمر بن طلحة، والصحيح عمران بن طلحة. وأخرجه مطولا أبو داود (٢٨٧)، والترمذي (١٢٨) من طريق زهير بن محمد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، بهذا الإسناد. ونقل الترمذي عن البخاري قوله: حديث حسن، وعن أحمد…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أنعت لك الكرسف فإنه يذهب الدم»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أنعت لك الكرسف فإنه يذهب الدم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أنعت لك الكرسف، فإنه يذهب الدم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أنعت لك الكرسف فإنه يذهب الدم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.
