نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عروة بن الزبير، أن فاطمة بنت أبي حبيش، حدثته أنها أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فشكت إليه الدم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما ذلك عرق، فانظري إذا أتى قرؤك فلا تصلي، فإذا مر القرء، فتطهري، ثم صلي ما بين القرء إلى القرء»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة المنذر بن المغيرة. وأخرجه أبو داود (٢٨٠)، والنسائي ١/ ١٢١ و ١٨٣ - ١٨٤ من طريق الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وقد اختلف في إسناد هذا الحديث على عروة بن الزبير كما بيناه في "مسند أحمد" (٢٧٣٦٠). وانظر ما بعده. قوله: "أتى قرؤك" المراد بالقرء هنا الحيض، أي: انقضت وتمت. قاله السندي. تنبيه: هذا الحديث ليس في (س) و (م) و (ذ) ولم يعزه المزي في "التحفة" (١٨٠١٩) إلى "سنن ابن ماجه"، وهو ثابت في نسخة السندي التي شرح عليها.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إذا أتى قرؤك فلا تصلي فإذا مر القرء فتطهري ثم صلي»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا أتى قرؤك فلا تصلي فإذا مر القرء فتطهري ثم صلي»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إنما ذلك عرق، فانظري إذا أتى قرؤك فلا تصلي، فإذا مر القرء، فتطهري، ثم صلي ما بين القرء إلى القرء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إذا أتى قرؤك فلا تصلي فإذا مر القرء فتطهري ثم صلي» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.
