نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة قالت: جاءت فاطمة بنت أبي حبيش إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله إني امرأة أستحاض، فلا أطهر، أفأدع الصلاة، قال: «لا، إنما ذلك عرق، وليس بالحيضة، فإذا أقبلت الحيضة، فدعي الصلاة، وإذا أدبرت، فاغسلي عنك الدم، وصلي» هذا حديث وكيع
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. والراوي عن هشام بن عروة هنا اثنان، وهما حماد بن زيد ووكيع -وهو ابن الجراح-. عروة: هو ابن الزبير. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" ١/ ١٢٥، ومن طريقه أخرجه مسلم (٣٣٣) (٦٢).وأخرجه البخاري (٢٢٨)، ومسلم (٣٣٣)، وأبو داود (٢٨٢) و (٢٨٣)، والترمذي (١٢٥)، والنسائي ١/ ١٢٢ و ١٢٣ - ١٢٤ و ١٢٤ و ١٨٤ و١٨٥ - ١٨٦ و ١٨٦ من طرق عن هشام، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٥٦٢٢)، و"صحيح ابن حبان" (١٣٥٤). وسيأتي برقم (٦٢٦) من طريق عروة وعمرة، عن عائشة، لكن جاءت تسمية المستحاضة فيه: أم حبيبة بنت جحش.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إنما ذلك عرق وليس بالحيضة فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إنما ذلك عرق وليس بالحيضة فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لا، إنما ذلك عرق، وليس بالحيضة، فإذا أقبلت الحيضة، فدعي الصلاة، وإذا أدبرت، فاغسلي عنك الدم، وصلي». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إنما ذلك عرق وليس بالحيضة فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.
