نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن المغيرة بن شعبة، قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم لبعض حاجته، فلما رجع تلقيته بالإداوة، فصببت عليه، «فغسل يديه، ثم غسل وجهه، ثم ذهب يغسل ذراعيه، فضاقت الجبة، فأخرجهما من تحت الجبة، فغسلهما، ومسح على خفيه، ثم صلى بنا»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، هشام بن عمار متابع. الأعمش: هو سليمان بن مهران، ومسروق: هو ابن الأجدع. وأخرجه مطولا ومختصرا البخاري (٣٦٣) و (٣٨٨) و (٢٩١٨) و (٥٧٩٨)، والنسائي ١/ ٨٢ من طريق الأعمثى، بهذا الإسناد. وأخرجه كذلك البخاري (١٨٢) و (٢٠٣) و (٢٠٦) و (٤٤٢١)، ومسلم (٢٧٤) وفي كتاب الصلاة (١٠٥)، وأبو داود (١٤٩) و (١٥٠) و (١٥١)، والنسائي ١/ ٦٢ و ٦٣ و ٨٢ من طرق عن المغيرة. وهو في "مسند أحمد" (١٨١٣٤)، و"صحيح ابن حبان" (١٣٤٢) و (٢٢٢٤).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «خرج لبعض حاجته فلما رجع تلقيته بالإداوة فصببت عليه فغسل يديه ثم غسل وجهه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «خرج لبعض حاجته فلما رجع تلقيته بالإداوة فصببت عليه فغسل يديه ثم غسل وجهه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فغسل يديه، ثم غسل وجهه، ثم ذهب يغسل ذراعيه، فضاقت الجبة، فأخرجهما من تحت الجبة، فغسلهما، ومسح على خفيه، ثم صلى بنا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.
