نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر، أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن ماء البحر، فقال: «هو الطهور ماؤه، الحل ميتته» . قال أبو الحسن بن سلمة: حدثنا علي بن الحسن الهسنجاني قال: حدثنا أحمد بن حنبل قال: حدثنا أبو القاسم بن أبي الزناد قال: حدثني إسحاق بن حازم، عن عبيد الله هو ابن مقسم، عن جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم فذكر نحوه
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل أبي القاسم وإسحاق. وهو في "مسند أحمد" (١٥٠١٢)، ومن طريق أحمد أخرجه ابن الجارود (٨٧٩)، وابن خزيمة (١١٢)، وابن حبان (١٢٤٤)، والدارقطني (٧٠)، والبيهقي ١/ ٢٥١ - ٢٥٢. وانظر تمام الكلام عليه في "المسند". ويشهد له سابقاه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «سئل عن ماء البحر فقال هو الطهور ماؤه الحل ميتته»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «سئل عن ماء البحر فقال هو الطهور ماؤه الحل ميتته»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «هو الطهور ماؤه، الحل ميتته». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«سئل عن ماء البحر فقال هو الطهور ماؤه الحل ميتته».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.
