نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن الفراسي، قال: كنت أصيد، وكانت لي قربة أجعل فيها ماء، وإني توضأت بماء البحر، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «هو الطهور ماؤه، الحل ميتته»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة مسلم بن مخشي، وابن الفراسي لم يدرك النبي - صلى الله عليه وسلم -، فهو مرسل. وقد روي الحديث عن مسلم بن مخشي، عن الفراسي كما في "التمهيد" ١٦/ ٢١٨. والفراسي له صحبة ولم يدركه مسلم بن مخشي، وإنما يروي عنه بواسطة ابنه، فهو بهذا الإسناد منفطع، نص عليه ابن القطان في "الوهم والإيهام" ٢/ ٤٤٠ - ٤٤١. وانظر "نصب الراية"١/ ٩٩. وانظر ما قبه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «توضأت بماء البحر فقال هو الطهور ماؤه الحل ميتته»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «توضأت بماء البحر فقال هو الطهور ماؤه الحل ميتته»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «هو الطهور ماؤه، الحل ميتته». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «توضأت بماء البحر فقال هو الطهور ماؤه الحل ميتته».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.
