نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زيد بن أرقم، قال: «نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذات الجنب، ورسا، وقسطا، وزيتا، يلد به»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن ميمون وأبيه ميمون أبي عبد الله البصري. وأخرجه الترمذي (٢٢١٠) و (٢٢١١)، والنسائي في "الكبرى" (٧٥٤٤) و (٧٥٤٥) من طريق ميمون أبي عبد الله، عن زيد بن أرقم. وقال الترمذي: حسن صحيح! وهو في "مسند أحمد" (١٩٢٨٩). ذات الجنب: التهاب في الغشاء المحيط بالرئة. والورس: نبت أصفر يصبغ به يشبه الكركم. والقسط: هو العود الهندي، وهو خشب يؤتى به من بلاد الهند، طيب الرائحة. واللد: هو صب الدواء في جانب فم المريض.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «نعت رسول الله ﷺ من ذات الجنب ورسا وقسطا وزيتا يلد به»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «نعت رسول الله ﷺ من ذات الجنب ورسا وقسطا وزيتا يلد به»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذات الجنب، ورسا، وقسطا، وزيتا، يلد به». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «نعت رسول الله ﷺ من ذات الجنب ورسا وقسطا وزيتا يلد به».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطب من مجموعة سنن ابن ماجه.
