نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد الساعدي، عن أبيه، عن جده، قال: إني لأعرف يوم أحد من جرح وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن كان يرقئ الكلم من وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويداويه، ومن يحمل الماء في المجن، وبما دووي به الكلم، حتى رقأ، قال: «أما من كان يحمل الماء في المجن، فعلي، وأما من كان يداوي الكلم، ففاطمة، أحرقت له، حين لم يرقأ، قطعة حصير خلق، فوضعت رماده عليه، فرقأ الكلم»
معنى الحديث باختصار
صحيح بما قبله، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد المهيمن بن عباس. ابن أبي فديك: هو محمد بن إسماعيل بن مسلم. رقأ الكلم، أي: سكن الجرح، يعني: انقطع الدم.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أحرقت له حين لم يرقأ قطعة حصير خلق فوضعت رماده عليه فرقأ الكلم»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أحرقت له حين لم يرقأ قطعة حصير خلق فوضعت رماده عليه فرقأ الكلم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أما من كان يحمل الماء في المجن، فعلي، وأما من كان يداوي الكلم، ففاطمة، أحرقت له، حين لم يرقأ، قطعة حصير خلق، فوضعت رماده عليه، فرقأ الكلم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطب من مجموعة سنن ابن ماجه.
