نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه عاد مريضا، ومعه أبو هريرة من وعك كان به، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أبشر فإن الله يقول: هي ناري أسلطها على عبدي المؤمن في الدنيا، لتكون حظه من النار، في الآخرة "
معنى الحديث باختصار
إسناده جيد، أبو صالح الأشعري لا يعرف اسمه، روى عنه جمع وقال أبو حاتم: لا بأس به، ووثقه الذهبي في "الكاشف"، وباقي رجال الإسناد ثقات. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة، وعبد الرحمن بن يزيد: هو ابن جابر. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" ٣/ ٢٢٩. وأخرجه أحمد في "المسند" (٩٦٧٦)، وهناد في "الزهد" (٣٩١)، والطبراني في "مسند الشاميين" (٥٦١)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" ٦/ ٨٦، والحاكم في "المستدرك" ١/ ٣٤٥، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٩٨٤٤)، وفي "السنن" ٣/ ٣٨١ - ٣٨٢ من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، بهذا الإسناد. تن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «هي ناري أسلطها على عبدي المؤمن في الدنيا لتكون حظه من النار في الآخرة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «هي ناري أسلطها على عبدي المؤمن في الدنيا لتكون حظه من النار في الآخرة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أبشر فإن الله يقول: هي ناري أسلطها على عبدي المؤمن في الدنيا، لتكون حظه من النار، في الآخرة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «هي ناري أسلطها على عبدي المؤمن في الدنيا لتكون حظه من النار في الآخرة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطب من مجموعة سنن ابن ماجه.
