نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: «ما غرت على امرأة قط ما غرت على خديجة، مما رأيت من ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم لها، ولقد أمره ربه أن يبشرها ببيت في الجنة من قصب» ، «يعني من ذهب» ، قاله ابن ماجة
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٣٨١٦)، ومسلم (٢٤٣٥)، والترمذي (٢١٣٦) و (٤٢١٣) و (٤٢١٤)، والنسائي في "الكبرى" (٨٣٠٣) و (٨٣٠٤) و (٨٣٠٥) و (٨٨٦٤) من طريق عروة، عن عائشة عند البخاري ومسلم والترمذي في الموضع الأول والثاني زيادة: وإن كان ليذبح الشاة، فيهدي في خلائلها منها ما يسعهن. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٣١٥)، و"صحيح ابن حبان" (٧٠٠٦). قوله: "يعني من ذهب" كذا فسره ابن ماجه. قال ابن الأثير: القصب: لؤلؤ مجوف واسع كالقصر المنيف. وقال النووي في "شرح مسلم" قال جمهور العلماء: المراد به قصب اللؤلؤ المجوف كالقصر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «عائشة ما غرت على امرأة قط ما غرت على خديجة»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «عائشة ما غرت على امرأة قط ما غرت على خديجة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما غرت على امرأة قط ما غرت على خديجة، مما رأيت من ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم لها، ولقد أمره ربه أن يبشرها ببيت في الجنة من قصب». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«عائشة ما غرت على امرأة قط ما غرت على خديجة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النكاح من مجموعة سنن ابن ماجه.
