نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سالم، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " الشؤم في ثلاث: في الفرس، والمرأة، والدار " قال الزهري: فحدثني أبو عبيدة بن عبد الله بن زمعة، أن أمه زينب، حدثته عن أم سلمة، «أنها كانت تعد هؤلاء الثلاثة، وتزيد معهن السيف»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، عبد الرحمن بن إسحاق المدني -كان كان صدوقا حسن الحديث- تابعه مالك في "موطئه" ٢/ ٩٧٢، وشعيب بن أبي حمزة، وغيرهما. وروايتهما عند البخاري ومسلم. وأخرج حديث ابن عمر البخاري (٢٨٥٨) و (٥٠٩٣)، ومسلم (٢٢٢٥)، وأبو داود (٣٩٢٢)، والترمذي (٣٠٣٤) و (٣٠٣٥)، والنسائي ٦/ ٢٢٠ من طريق الزهري، بهذا الإسناد. وقرن سالم في بعض الروايات بأخيه حمزة.وأخرجه البخاري (٥٠٩٤)، ومسلم (٢٢٢٥) (١١٧) من طريق محمد بن زيد العسقلاني، عن ابن عمر. ولفظ رواية حمزة ومحمد بن زيد: "إن كان الشؤم في شيء . ". وهو في "مسند أحمد" (٤…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «الشؤم في ثلاث في الفرس والمرأة والدار»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «الشؤم في ثلاث في الفرس والمرأة والدار»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «الشؤم في ثلاث: في الفرس، والمرأة، والدار». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «الشؤم في ثلاث في الفرس والمرأة والدار» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النكاح من مجموعة سنن ابن ماجه.
