نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن المسور بن مخرمة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو على المنبر يقول: «إن بني هشام بن المغيرة استأذنوني أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب، فلا آذن لهم، ثم لا آذن لهم، ثم لا آذن لهم، إلا أن يريد علي بن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم، فإنما هي بضعة مني، يريبني ما رابها، ويؤذيني ما آذاها»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه تاما ومختصرا البخاري (٥٢٣٠)، ومسلم (٢٤٤٩)، وأبو داود (٢٠٧٠) و (٢٠٧١)، والترمذي (٤٢٠٥)، والنسائي في "الكبرى" (٨٣١٢) و (٨٣١٣) و (٨٤٦٥) و (٨٤٦٦) و (٨٤٦٧) من طريق عبد الله بن أبي مليكة، عن المسور. وتابع في رواية أبي داود الأولى عبد الله: عروة بن الزبير. وعبد الله بن أبي مليكة: هو عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة. وهو في "مسند أحمد" (١٨٩٢٦)، و"صحيح ابن حبان" (٦٩٥٥). وانظر ما بعده. قوله: "بضعة" بفتح الباء، وقد تكسر، أي: أنها جزء مني كما أن البضعة جزء من اللحم. "يريبني" بفتح اليا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إن بني هشام بن المغيرة استأذنوني أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب فلا آذن لهم»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن بني هشام بن المغيرة استأذنوني أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب فلا آذن لهم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن بني هشام بن المغيرة استأذنوني أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب، فلا آذن لهم، ثم لا آذن لهم، ثم لا آذن لهم، إلا أن يريد علي بن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم، فإنما هي بضعة مني، يريبني ما رابها، ويؤذيني ما آذاها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النكاح من مجموعة سنن ابن ماجه.
