نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، أنها كانت تقول: " أما تستحي المرأة أن تهب نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم؟ حتى أنزل الله: {ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء} [الأحزاب: ٥١] ، قالت: فقلت إن ربك ليسارع في هواك "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٤٧٨٨)، ومسلم (١٤٦٤)، والنسائي ٦/ ٥٤ من طريق هشام بن عروة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٥٠٢٦) و (٢٥٢٥١)، و "صحيح ابن حبان" (٦٣٦٧). وقول عائشة: إن ربك ليسارع في هواك، ورواية البخاري: ما أرى ربك إلا يسارع في هواك، أي: ما أرى الله إلا موجدا لما تريد بلا تأخير، منزلأ لما تحب وتختار.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أما تستحي المرأة أن تهب نفسها للنبي ﷺ»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أما تستحي المرأة أن تهب نفسها للنبي ﷺ»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أما تستحي المرأة أن تهب نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم؟ حتى أنزل الله: {ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء} [الأحزاب: ٥١] ، قالت: فقلت إن ربك ليسارع في هواك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أما تستحي المرأة أن تهب نفسها للنبي ﷺ».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النكاح من مجموعة سنن ابن ماجه.
