نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي ذر الغفاري، قال قلت: يا رسول الله أي مسجد وضع أول؟ قال: «المسجد الحرام» قال قلت: ثم أي؟ قال: «ثم المسجد الأقصى» قلت: كم بينهما؟ قال: «أربعون عاما، ثم الأرض لك مصلى، فصل حيث ما أدركتك الصلاة»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، وإبراهيم التيمي: هو ابن يزيد بن شريك. وأخرجه البخاري (٣٣٦٦)، ومسلم (٥٢٠)، والنسائي ٢/ ٣٢ من طريق الأعمش، بهذا الإسناد. وهو في "المسند" (٢١٣٣٣)، و"صحيح ابن حبان" (١٥٩٨) و (٦٢٢٨). قال الإمام ابن القيم في "زاد المعاد" ١/ ٤٩ - ٥٠ بتحقيقنا: وقد أشكل هذا الحديث على من لم يعرف المراد به فقال: معلوم أن سليمان بن داود هو الذي بني المسجد الأقصى، وبينه وبين إبراهيم أكثر من ألف عام. وهذا وهم من هذا القائل، فإن سليمان إنما كان له من المسجد الأقصى تجديده لا تا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أي مسجد وضع أول قال المسجد الحرام»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أي مسجد وضع أول قال المسجد الحرام»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «المسجد الحرام». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أي مسجد وضع أول قال المسجد الحرام» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المساجد والجماعات من مجموعة سنن ابن ماجه.
