نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن محمود بن الربيع الأنصاري، وكان قد عقل مجة مجها رسول الله صلى الله عليه وسلم في دلو في بئر لهم، عن عتبان بن مالك السالمي وكان إمام قومه بني سالم، وكان شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله إني قد أنكرت من بصري، وإن السيل يأتي، فيحول بيني وبين مسجد قومي، ويشق علي اجتيازه، فإن رأيت أن تأتيني، فتصلي في بيتي مكانا أتخذه مصلى، فافعل، قال: «أفعل» ، فغدا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر بعدما اشتد النهار، واستأذن، فأذنت له، ولم يجلس، حتى قال: «أين تحب أن أصلي لك من بيتك؟» فأشرت له إلى المكان الذي أحب أن أصلي فيه «فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصففنا خلفه، فصلى بنا ركعتين، ثم احتبسته على خزيرة تصنع لهم»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٤٢٤) و (٤٢٥)، ومسلم بإثر الحديث (٦٥٧)، والنسائي ٢/ ٨٠ و١٠٥ و ٣/ ٦٤ - ٦٥ من طريق ابن شهاب الزهري، به. وهو في "مسند أحمد" (١٦٤٨٢)، و"صحيح ابن حبان" (٢٢٣) و (١٦١٢). وأخرجه مسلم (٣٣)، والنسائي في "الكبرى" (١٠٨٨٠) من طريق أنس بن مالك، عن محمود بن الربيع، عن عتبان بن مالك. وهو في "مسند أحمد" (٢٣٧٧١). وأخرجه مسلم (٣٣) من طريق أنس بن مالك، عن عتبان. دون ذكر محمود ابن الربيع.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إن رأيت أن تأتيني فتصلي في بيتي مكانا أتخذه مصلى فافعل قال أفعل»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن رأيت أن تأتيني فتصلي في بيتي مكانا أتخذه مصلى فافعل قال أفعل»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصففنا خلفه، فصلى بنا ركعتين، ثم احتبسته على خزيرة تصنع لهم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إن رأيت أن تأتيني فتصلي في بيتي مكانا أتخذه مصلى فافعل قال أفعل».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المساجد والجماعات من مجموعة سنن ابن ماجه.
