نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن واثلة بن الأسقع، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «جنبوا مساجدكم صبيانكم، ومجانينكم، وشراءكم، وبيعكم، وخصوماتكم، ورفع أصواتكم، وإقامة حدودكم، وسل سيوفكم، واتخذوا على أبوابها المطاهر، وجمروها في الجمع»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف جدا، الحارث بن نبهان متروك، وعتبة بن يقظان ضعيف، وأبو سعيد -وهو الشامي- مجهول. وأخرجه عمر بن شبة في "تاريخ المدينة المنورة" ١/ ٣٥، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (١٣٦)، وفي "الشاميين" (٣٣٨٥) من طريق الحارث بن نبهان، بهذا الإسناد. وسمى الطبراني في "الشاميين" أبا سعيد عبد القدوس بن حبيب، وهذا يخالف صنيع المزي، وعبد القدوس قال الذهبي في "المغني": تركوه. وأخرجه العقيلي ٣/ ٣٤٧ - ٣٤٨، والطبراني في "الكبير" (٧٦٠١)، وابن عدي في ترجمة العلاء بن كثير من "الكامل" ٥/ ١٨٦١، والبيهقي ١٠/ ١٠٣، وابن الج…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «جنبوا مساجدكم صبيانكم ومجانينكم وشراءكم وبيعكم وخصوماتكم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «جنبوا مساجدكم صبيانكم ومجانينكم وشراءكم وبيعكم وخصوماتكم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «جنبوا مساجدكم صبيانكم، ومجانينكم، وشراءكم، وبيعكم، وخصوماتكم، ورفع أصواتكم، وإقامة حدودكم، وسل سيوفكم، واتخذوا على أبوابها المطاهر، وجمروها في الجمع». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «جنبوا مساجدكم صبيانكم ومجانينكم وشراءكم وبيعكم وخصوماتكم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المساجد والجماعات من مجموعة سنن ابن ماجه.
