نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، قال: صنع بعض عمومتي للنبي صلى الله عليه وسلم طعاما، فقال للنبي صلى الله عليه وسلم: «إني أحب أن تأكل في بيتي، وتصلي فيه» قال: فأتاه، وفي البيت فحل من هذه الفحول، فأمر بناحية منه، فكنس ورش، «فصلى، وصلينا معه» قال أبو عبد الله بن ماجة: الفحل: هو الحصير الذي قد اسود
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. ابن عون: هو عبد الله بن عون بن أرطبان. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/ ٣٩٨ - ٣٩٩، وأحمد (١٢١٠٣)، وأبو يعلى- (٤٢٠٦) و (٤٢٢٧)، وابن حبان (٥٢٩٥) من طريق عبد الله بن عون، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٦٧٠)، وأبو داود (٦٥٧) من طريقين عن شعبة، عن أنس ابن سيرين قال: سمعت أنسا يقول: قال رجل من الأنصار: إني لا أستطيع الصلاة معك، وكان رجلا ضخما، فصنع للنبي - صلى الله عليه وسلم - طعاما فدعاه إلى منزله فبسط له حصيرا، ونضح طرف الحصير فصلى عليه ركعتين، فقال رجل من آل الجارود لأنس: أكان النبي - صلى الله ع…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إني أحب أن تأكل في بيتي وتصلي فيه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إني أحب أن تأكل في بيتي وتصلي فيه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إني أحب أن تأكل في بيتي، وتصلي فيه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المساجد والجماعات من مجموعة سنن ابن ماجه.
