نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، قال: أهللنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحج خالصا، لا نخلطه بعمرة، فقدمنا مكة، لأربع ليال خلون من ذي الحجة، فلما طفنا بالبيت، وسعينا بين الصفا والمروة، «أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نجعلها عمرة، وأن نحل إلى النساء» فقلنا ما بيننا: ليس بيننا وبين عرفة، إلا خمس، فنخرج إليها، ومذاكيرنا تقطر منيا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني لأبركم وأصدقكم، ولولا الهدي، لأحللت» فقال سراقة بن مالك: أمتعتنا هذه، لعامنا هذا، أم لأبد؟ فقال: «لا، بل لأبد الأبد»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه تاما ومختصرا البخاري (١٥٦٨) و (١٦٥١) و (١٧٨٥) و (٢٥٠٥) و (٧٢٣٥) و (٧٣٦٧)، ومسلم (١٢١٦)، وأبو داود (١٧٨٧) و (١٧٨٨) و (١٧٨٩)، والنسائي ٥/ ١٧٨ و ٢٤٨ من طرق عن عطاه، عن جابر. وهو في "مسند أحمد" (١٤٤٠٩)، و"صحيح ابن حبان" (٣٧٩١) و (٣٩٢١). وانظر ما سيأتي (٣٠٧٤).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لما طفنا بالبيت وسعينا بين الصفا والمروة أمرنا أن نجعلها عمرة»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لما طفنا بالبيت وسعينا بين الصفا والمروة أمرنا أن نجعلها عمرة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نجعلها عمرة، وأن نحل إلى النساء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لما طفنا بالبيت وسعينا بين الصفا والمروة أمرنا أن نجعلها عمرة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن ابن ماجه.
