نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سراقة بن جعشم، قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، خطيبا في هذا الوادي، فقال: «ألا إن العمرة، قد دخلت في الحج، إلى يوم القيامة»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات لكنه منقطع، فطاووس -وهو ابن كيسان- لم يسمعه من سراقة كلما جاء في رواية عند أحمد في "مسنده" (١٧٥٩٠). وأخرجه أحمد (١٧٥٨٢) و (١٧٥٨٩) و (١٧٥٩٠)، والنسائي ٥/ ١٧٨ - ١٧٩ من طريق عبد الملك بن ميسرة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني (٦٥٦٢)، والدارقطني (٢٧٠٩) من طريق روح بن القاسم، عن أبي الزبير، عن جابر، عن سراقة. وقال الدارقطني عقبه: كلهم ثقات، يعني رجاله، قلنا: وهم كذلك. قلنا: وأصل الحديث في "الصحيحين" فقد أخرج البخاري (١٧٨٥)، ومسلم (١٢١٦) من طريق عطاء بن أبي رباح، ومسلم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ألا إن العمرة قد دخلت في الحج إلى يوم القيامة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ألا إن العمرة قد دخلت في الحج إلى يوم القيامة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ألا إن العمرة، قد دخلت في الحج، إلى يوم القيامة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن ابن ماجه.
