نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحجر، فقال: «هو من البيت» قلت: ما منعهم أن يدخلوه فيه؟ قال: «عجزت بهم النفقة» قلت: فما شأن بابه مرتفعا، لا يصعد إليه، إلا بسلم؟ قال: «ذلك فعل قومك، ليدخلوه من شاءوا، ويمنعوه من شاءوا، ولولا أن قومك حديث عهد بكفر، مخافة أن تنفر قلوبهم، لنظرت هل أغيره، فأدخل فيه ما انتقص منه، وجعلت بابه بالأرض»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. شيبان: هو ابن عبد الرحمن النحوي. وأخرجه البخاري (١٥٨٤) و (٧٢٤٣)، ومسلم (١٣٣٣) (٤٠٥) و (٤٠٦) من طريق الأشعث، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولا ومختصرا: البخاري (١٢٦)، والترمذي (٨٩٠)، والنسائي ٥/ ٢١٥ من طريق أبي إسحاق السبيعي عن الأسود، به. وأخرجه مطولا ومختصرا: البخاري (١٥٨٣) و (١٥٨٥) و (١٥٨٦) و (٣٣٦٨) و (٤٤٨٤)، ومسلم (١٣٣٣)، وأبو داود (٢٠٢٨)، والترمذي (٨٩١)، والنسائي ٥/ ٢١٤ - ٢١٦ و ٢١٨ و ٢١٩ من طرق عن عائشة. وقوله: عجزت بهم النفقة، يعني النفقة الطيبة التي أخرجوها لذلك كما جزم به الأزرقي و…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ذلك فعل قومك ليدخلوه من شاءوا ويمنعوه من شاءوا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ذلك فعل قومك ليدخلوه من شاءوا ويمنعوه من شاءوا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ذلك فعل قومك، ليدخلوه من شاءوا، ويمنعوه من شاءوا، ولولا أن قومك حديث عهد بكفر، مخافة أن تنفر قلوبهم، لنظرت هل أغيره، فأدخل فيه ما انتقص منه، وجعلت بابه بالأرض». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ذلك فعل قومك ليدخلوه من شاءوا ويمنعوه من شاءوا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن ابن ماجه.
