نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زيد بن خالد الجهني، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن اللقطة، فقال: «عرفها سنة، فإن اعترفت فأدها، فإن لم تعترف، فاعرف عفاصها ووعاءها، ثم كلها، فإن جاء صاحبها فأدها إليه»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو بكر الحنفي: هو عبد الكبير بن عبد المجيد البصري، وسالم: هو ابن أبي أمية.وأخرجه مسلم (١٧٢٢) (٧) و (٨)، وأبو داود (١٧٠٦)، والترمذي (١٣٧٣)، والنسائي في "الكبرى" (٥٧٧٩) من طريق الضحاك بن عثمان، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٧٠٤٦)، و"صحيح ابن حبان" (٤٨٩٥). وانظر ما سلف برقم (٢٥٠٤).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «عرفها سنة فإن اعترفت فأدها فإن لم تعترف فاعرف عفاصها ووعاءها ثم كلها»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «عرفها سنة فإن اعترفت فأدها فإن لم تعترف فاعرف عفاصها ووعاءها ثم كلها»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «عرفها سنة، فإن اعترفت فأدها، فإن لم تعترف، فاعرف عفاصها ووعاءها، ثم كلها، فإن جاء صاحبها فأدها إليه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «عرفها سنة فإن اعترفت فأدها فإن لم تعترف فاعرف عفاصها ووعاءها ثم كلها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللقطة من مجموعة سنن ابن ماجه.
