نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن المقداد بن عمرو، أنه خرج ذات يوم إلى البقيع، وهو المقبرة لحاجته، وكان الناس لا يذهب أحدهم في حاجته إلا في اليومين والثلاثة، فإنما يبعر كما تبعر الإبل، ثم دخل خربة، فبينما هو جالس لحاجته، إذ رأى جرذا أخرج من جحر دينارا، ثم دخل فأخرج آخر، حتى أخرج سبعة عشر دينارا، ثم أخرج طرف خرقة حمراء، قال المقداد: فسللت الخرقة فوجدت فيها دينارا، فتمت ثمانية عشر دينارا، فخرجت بها حتى أتيت بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرته خبرها، فقلت خذ صدقتها، يا رسول الله قال: «ارجع بها، لا صدقة فيها، بارك الله لك فيها» ثم قال: «لعلك أتبعت يدك في الجحر؟» قلت: لا والذي أكرمك بالحق، قال: فلم يفن آخرها حتى مات
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف موسى بن يعقوب الزمعي، ولجهالة قريبة بنت عبد الله. وأخرجه أبو داود (٣٠٨٧) من طريق موسى بن يعقوب، بهذا الإسناد. قوله: "جرذا" قال في "القاموس" جرذ كصرد: ضرب من الفأر، والجمع: جزذان، بضم الجيم، وبعضهم يكسرها.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «رأى جرذا أخرج من جحر دينارا ثم دخل فأخرج آخر»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «رأى جرذا أخرج من جحر دينارا ثم دخل فأخرج آخر»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ارجع بها، لا صدقة فيها، بارك الله لك فيها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«رأى جرذا أخرج من جحر دينارا ثم دخل فأخرج آخر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللقطة من مجموعة سنن ابن ماجه.
