نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سويد بن غفلة قال: خرجت مع زيد بن صوحان وسلمان بن ربيعة، حتى إذا كنا بالعذيب، التقطت سوطا، فقالا لي: ألقه، فأبيت، فلما قدمنا المدينة أتيت أبي بن كعب، فذكرت ذلك له، فقال: أصبت، التقطت مائة دينار على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألته، فقال: «عرفها سنة» فعرفتها، فلم أجد أحدا يعرفها، فسألته، فقال: «عرفها» فعرفتها، فلم أجد أحدا يعرفها، فقال: «اعرف وعاءها ووكاءها وعددها، ثم عرفها سنة، فإن جاء من يعرفها، وإلا، فهي كسبيل مالك»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، إلا أن سلمة بن كهيل وهم في ذكر التعريف ثلاث سنين كما سيأتي. وكيع: هو ابن الجراح، وسفيان: هو الثوري. وأخرجه البخاري (٢٤٢٦)، ومسلم (١٧٢٣)، وأبو داود (١٧٠١) و (١٧٠٢)، والترمذي (١٣٧٤)، والنسائي في "الكبرى" (٥٧٨٩ - ٥٧٩٤) من طرق عن سلمة بن كهيل، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢١١٦٦ - ٢١١٧٥)، و"شرح مشكل الآثار" (٤٦٩٨) و (٤٦٩٩)، و"صحيح ابن حبان" (٤٨٩١) و (٤٨٩٢). قال شعبة في رواية البخاري (٢٤٢٦): فلقيته بعد بمكة، فقال: لا أدري ثلاثة أحوال أو حولا واحدا. وقال شعبة في رواية مسلم (١٧٢٣) (٩)…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «اعرف وعاءها ووكاءها وعددها ثم عرفها سنة فإن جاء من يعرفها وإلا فهي كسبيل مالك»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «اعرف وعاءها ووكاءها وعددها ثم عرفها سنة فإن جاء من يعرفها وإلا فهي كسبيل مالك»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «اعرف وعاءها ووكاءها وعددها، ثم عرفها سنة، فإن جاء من يعرفها، وإلا، فهي كسبيل مالك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «اعرف وعاءها ووكاءها وعددها ثم عرفها سنة فإن جاء من يعرفها وإلا فهي كسبيل مالك» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللقطة من مجموعة سنن ابن ماجه.
