نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عياض بن حمار قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من وجد لقطة فليشهد ذا عدل أو ذوي عدل، ثم لا يغيره ولا يكتم، فإن جاء ربها، فهو أحق بها، وإلا فهو مال الله يؤتيه من يشاء»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. عبد الوهاب الثقفي: هو ابن عبد المجيد، وخالد الحذاء: هو ابن مهران، وأبو العلاء -واسمه يزيد- ومطرف: هما ابنا عبد الله بن الشخير. وأخرجه أبو داود (١٧٠٩)، والنسائي في "الكبرى" (٥٧٧٦) من طريق خالد الحذاء، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي (٥٧٧) من طريق حماد بن سلمة، عن الجريري، عن أبي العلاء، عن مطرف، عن أبي هريرة. وهو في "مسند أحمد" (١٧٤٨١) وفيه بيان الاختلاف على حماد فيه، و"شرح مشكل الآثار" (٣١٣٦) و (٤٧١٤).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «من وجد لقطة فليشهد ذا عدل أو ذوي عدل ثم لا يغيره ولا يكتم»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من وجد لقطة فليشهد ذا عدل أو ذوي عدل ثم لا يغيره ولا يكتم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من وجد لقطة فليشهد ذا عدل أو ذوي عدل، ثم لا يغيره ولا يكتم، فإن جاء ربها، فهو أحق بها، وإلا فهو مال الله يؤتيه من يشاء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللقطة من مجموعة سنن ابن ماجه.
