نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زيد بن خالد الجهني - عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: سئل عن ضالة الإبل، فغضب واحمرت وجنتاه فقال: «ما لك ولها؟ معها الحذاء والسقاء، ترد الماء وتأكل الشجر، حتى يلقاها ربها» . وسئل عن ضالة الغنم، فقال: «خذها، فإنما هي لك أو لأخيك أو للذئب» . وسئل عن اللقطة، فقال: «اعرف عفاصها ووكاءها وعرفها سنة، فإن اعترفت، وإلا فاخلطها بمالك»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل إسحاق بن إسماعيل الأيلي. والقائل: "فلقيت ربيعة" هو سفيان. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٥٧٨٢) من طريق سفيان بن عيينة، عن يحيى ابن سعيد، عن ربيعة، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٦٤٢٨)، ومسلم (١٧٢٢) (٥) و (٦)، وأبو داود (١٧٠٨)، والنسائي (٥٧٣٩) و (٥٧٨١) من طريقين عن يحيى بن سعيد، به. وأخرجه البخاري (٥٢٩٢) من طريق سفيان بن عيينة، عن يحيى بن سعيد، عن يزيد مرسلا. ثم قال سفيان: فلقيت ربيعة . يعني أن يحيى بن سعيد كان يحدث به عن يزيد مرسلا، وعن ربيعة عن يزيد عن زيد موصولا.…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «سئل عن ضالة الإبل وضالة الغنم وعن اللقطة»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «سئل عن ضالة الإبل وضالة الغنم وعن اللقطة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «خذها، فإنما هي لك أو لأخيك أو للذئب». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«سئل عن ضالة الإبل وضالة الغنم وعن اللقطة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللقطة من مجموعة سنن ابن ماجه.
