نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «ما من نبي يمرض إلا خير بين الدنيا والآخرة» قالت: فلما كان مرضه الذي قبض فيه، أخذته بحة، فسمعته يقول: «مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين» فعلمت أنه خير
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو مروان العثماني، هو محمد بن عثمان الأموي، وسعد: هو ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف. وأخرجه البخاري (٤٤٣٥) و (٤٥٨٦)، ومسلم (٢٤٤٤) (٨٦)، والنسائي في "الكبرى" (١٠٨٦٧) من طريق سعد بن إبراهيم، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٤٤٣٧) و (٤٤٦٣) و (٦٣٤٨) و (٦٩٠٥)، ومسلم (٢٤٤٤) (٨٧) من طريق الزهري، عن عروة وسعيد بن المسيب ورجال من أهل العلم، عن عائشة. إلا أن رواية البخاري في الموضع الأول عن عروة وحده، وفي الموضع الثاني عن سعيد ورجال دون ذكر عروة. وهو في "مسند أحمد" (٢٥٤٣٣)، و"صحيح ابن حبان"…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ما من نبي يمرض إلا خير بين الدنيا والآخرة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما من نبي يمرض إلا خير بين الدنيا والآخرة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما من نبي يمرض إلا خير بين الدنيا والآخرة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما من نبي يمرض إلا خير بين الدنيا والآخرة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن ابن ماجه.
