حديث نبويالحديث 187 من 205

حديث ما من نبي يمرض إلا خير بين الدنيا والآخرة

الراويعائشة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الجنائز
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عائشة، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «ما من نبي يمرض إلا خير بين الدنيا والآخرة» قالت: فلما كان مرضه الذي قبض فيه، أخذته بحة، فسمعته يقول: «مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين» فعلمت أنه خير

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. أبو مروان العثماني، هو محمد بن عثمان الأموي، وسعد: هو ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف. وأخرجه البخاري (٤٤٣٥) و (٤٥٨٦)، ومسلم (٢٤٤٤) (٨٦)، والنسائي في "الكبرى" (١٠٨٦٧) من طريق سعد بن إبراهيم، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٤٤٣٧) و (٤٤٦٣) و (٦٣٤٨) و (٦٩٠٥)، ومسلم (٢٤٤٤) (٨٧) من طريق الزهري، عن عروة وسعيد بن المسيب ورجال من أهل العلم، عن عائشة. إلا أن رواية البخاري في الموضع الأول عن عروة وحده، وفي الموضع الثاني عن سعيد ورجال دون ذكر عروة. وهو في "مسند أحمد" (٢٥٤٣٣)، و"صحيح ابن حبان"…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «ما من نبي يمرض إلا خير بين الدنيا والآخرة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «ما من نبي يمرض إلا خير بين الدنيا والآخرة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما من نبي يمرض إلا خير بين الدنيا والآخرة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما من نبي يمرض إلا خير بين الدنيا والآخرة» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن ابن ماجه.

الحديث التاليحديث أجلسها عن شماله ثم إنه أسر إليها حديثا فبكت فاطمة ثم إنه سارها فضحكت أيضاالحديث السابقحديث نزع يده من يدي ثم قال اللهم اغفر لي وألحقني بالرفيق الأعلى
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أجلسها عن شماله ثم إنه أسر إليها حديثا فبكت فاطمة ثم إنه سارها فضحكت أيضا

الراوي: عائشة

إسناده صحيح. زكريا: هو ابن أبي زائدة، وفراس: هو ابن يحيى الهمداني، وعامر: هو ابن شراحيل الشعبي، ومسروق: هو ابن الأجدع. وأخرجه مطولا ومختصرا البخاري (٣٦٢٣) و (٦٢٨٦)، ومسلم (٢٤٥٠) (٩٨) و (٩٩)، والنسائي في "الكبرى" (٧٠٤١) و (٨٣١٠) و (٨٤٦٣) و (٨٤٦٤) من طريق فراس، بهذا الإسناد. وأخرجه كذلك البخاري (٣٦٢٥) و (٣٧١٥) و (٤٤٣٣)، ومسلم (٢٤٥٠) (٩٧)، والنسائي في "الكبرى" (٨٣٠٨) و (٨٣٠٩) من طريق عروة بن الزبير، وأبو داود (٥٢١٧)، والترمذي (٤٢١٠) من طريق المنهال بن عمرو، كلاهما عن عائشة. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٤…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نزع يده من يدي ثم قال اللهم اغفر لي وألحقني بالرفيق الأعلى

الراوي: عائشة

إسناده صحيح. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران، ومسلم: هو ابن صبيح أبو الضحى، ومسروق: هو ابن الأجدع الهمداني. وأخرجه بشطريه مسلم (٢١٩١) من طريق الأعمش، بهذا الإسناد. وأخرجه كذلك النسائي في "الكبرى" (١٥٧٨٧) من طريق ابن أبي مليكة، عن عائشة. وهو في "مسند أحمد" (٢٤١٨٢)، وانظر "صحيح ابن حبان" (٢٩٦٢). وأخرج الشطر الأول مفردا البخاري (٥٦٧٥) و (٥٧٤٣)، ومسلم (٢١٩١)، والنسائي في "الكبرى" (٧٤٦٦ - ٧٤٦٨) و (١٠٧٨٣ - ١٠٧٨٦) و (١٠٧٨٨) من طريقين عن مسروق، به. وأخرجه بنحوه البخاري (…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما رأيت أحدا أشد عليه الوجع من رسول الله ﷺ

الراوي: مسروق

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل مصعب بن المقدام. سفيان: هو الثوري، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وشقيق: هو ابن سلمة، ومسروق: هو ابن الأجدع. وأخرجه البخاري (٥٦٤٦)، ومسلم (٢٥٧٠)، والترمذي (٢٥٦٠)، والنسائي في "الكبرى" (٧٠٥٠) و (٧٤٤٢) من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٥٣٩٨)، و"صحيح ابن حبان" (٢٩١٨).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اشتكى فعلق ينفث فجعلنا نشبه نفثه بنفثة آكل الزبيب وكان يدور على نسائه

الراوي: عبيد الله بن عبد الله

إسناده صحيح. الزهري: هو محمد بن مسلم، وعبيد الله بن عبد الله: هو ابن عتبة بن مسعود. وأخرجه مطولا ومختصرا البخاري (١٩٨)، ومسلم (٤١٨)، والنسائي ٢/ ١٠١ - ١٠٢ من طريقين عن عبيد الله، به. وهو في "مسند أحمد" (٥١٤١) و (٢٤٠٦١) و (٢٤١٠٣)، و"صحيح ابن حبان" (٢١١٦) و (٦٥٨٨). قولها: "نفث آكل الزبيب": أي: حين يرمي بالبذر بفيه. قاله السندي

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يدخل يده في القدح ثم يمسح وجهه بالماء ثم يقول اللهم أعني على سكرات الموت

الراوي: عائشة

إسناده ضعيف لجهالة موسى بن سرجس. وقد وهم ابن ماجه هنا في قوله: "يزيد بن أبي حبيب" وصوابه: يزيد بن الهاد، كذا رواه أصحاب الليث عنه، وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" ١٠/ ٢٥٨ عن يزيد، غير منسوب. كذا قال الحافظ ابن حجر في "النكت الظراف" (١٧٥٥٦). وأخرجه الترمذي (١٠٠٠)، والنسائي في "الكبرى" (٧٠٦٤) و (١٠٨٦٦) من طريقين عن الليث بن سعد، عن ابن الهاد، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٣٥٦).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كسر عظم الميت ككسر عظم الحي في الإثم

الراوي: أم سلمة

قال البوصيري: هذا إسناد فيه عبد الله بن زياد مجهول، ولعله عبد الله بن زياد بن سمعان المدني أحد المتروكين، فإنه في طبقته، وقال ابن حجر في "التقريب": مجهول يحتمل أن يكون هو الذي قبله، أي: عبد الله بن زياد البحراني البصري، وهو مجهول أيضا. أم أبي عبيدة: هي زينب بنت أبي سلمة ربيبة النبي - صلى الله عليه وسلم -. وانظر ما قبله.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ما من نبي يمرض إلا خير بين الدنيا والآخرة؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن ابن ماجه.

من راوي حديث ما من نبي يمرض إلا خير بين الدنيا والآخرة؟

راوي الحديث هو عائشة.

ما معنى حديث ما من نبي يمرض إلا خير بين الدنيا والآخرة باختصار؟

إسناده صحيح. أبو مروان العثماني، هو محمد بن عثمان الأموي، وسعد: هو ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف. وأخرجه البخاري (٤٤٣٥) و (٤٥٨٦)، ومسلم (٢٤٤٤) (٨٦)، والنسائي في "الكبرى" (١٠٨٦٧) من طريق سعد بن إبراهيم، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٤٤٣٧) و (٤٤٦٣) و (٦٣٤٨) و (٦٩٠٥)، ومسلم (٢٤٤٤) (٨٧) من طريق الزهري، عن عروة وسعيد بن المسيب ورجال من أهل العلم، عن عائشة. إلا أن رواية البخاري في الموضع الأول عن عروة وحده، وفي الموضع الثاني عن سعيد ورجال دون ذكر عروة. وهو في "مسند أحمد" (٢٥٤٣٣)، و"صحيح ابن حبان"…

هل يوجد شرح لـ حديث ما من نبي يمرض إلا خير بين الدنيا والآخرة؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «ما من نبي يمرض إلا خير بين الدنيا والآخرة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «ما من نبي يمرض إلا خير بين الدنيا والآخرة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما من نبي يمرض إلا خير بين الدنيا و...