نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كسر عظم الميت ككسر عظم الحي في الإثم»
معنى الحديث باختصار
قال البوصيري: هذا إسناد فيه عبد الله بن زياد مجهول، ولعله عبد الله بن زياد بن سمعان المدني أحد المتروكين، فإنه في طبقته، وقال ابن حجر في "التقريب": مجهول يحتمل أن يكون هو الذي قبله، أي: عبد الله بن زياد البحراني البصري، وهو مجهول أيضا. أم أبي عبيدة: هي زينب بنت أبي سلمة ربيبة النبي - صلى الله عليه وسلم -. وانظر ما قبله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كسر عظم الميت ككسر عظم الحي في الإثم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كسر عظم الميت ككسر عظم الحي في الإثم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كسر عظم الميت ككسر عظم الحي في الإثم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كسر عظم الميت ككسر عظم الحي في الإثم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن ابن ماجه.
