نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبيد الله بن عبد الله، قال: سألت عائشة فقلت: أي أمه، أخبريني عن مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: " اشتكى، فعلق ينفث، فجعلنا نشبه نفثه بنفثة آكل الزبيب، وكان يدور على نسائه، فلما ثقل استأذنهن أن يكون في بيت عائشة وأن يدرن عليه، قالت: فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بين رجلين، ورجلاه تخطان بالأرض، أحدهما العباس " فحدثت به ابن عباس فقال: أتدري من الرجل الذي لم تسمه عائشة؟ هو علي بن أبي طالب
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. الزهري: هو محمد بن مسلم، وعبيد الله بن عبد الله: هو ابن عتبة بن مسعود. وأخرجه مطولا ومختصرا البخاري (١٩٨)، ومسلم (٤١٨)، والنسائي ٢/ ١٠١ - ١٠٢ من طريقين عن عبيد الله، به. وهو في "مسند أحمد" (٥١٤١) و (٢٤٠٦١) و (٢٤١٠٣)، و"صحيح ابن حبان" (٢١١٦) و (٦٥٨٨). قولها: "نفث آكل الزبيب": أي: حين يرمي بالبذر بفيه. قاله السندي
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «اشتكى فعلق ينفث فجعلنا نشبه نفثه بنفثة آكل الزبيب وكان يدور على نسائه»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «اشتكى فعلق ينفث فجعلنا نشبه نفثه بنفثة آكل الزبيب وكان يدور على نسائه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «اشتكى، فعلق ينفث، فجعلنا نشبه نفثه بنفثة آكل الزبيب، وكان يدور على نسائه، فلما ثقل استأذنهن أن يكون في بيت عائشة وأن يدرن عليه، قالت: فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بين رجلين، ورجلاه تخطان بالأرض، أحدهما العباس». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«اشتكى فعلق ينفث فجعلنا نشبه نفثه بنفثة آكل الزبيب وكان يدور على نسائه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن ابن ماجه.
