نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يموت وعنده قدح فيه ماء، فيدخل يده في القدح، ثم يمسح وجهه بالماء ثم يقول «اللهم أعني على سكرات الموت»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة موسى بن سرجس. وقد وهم ابن ماجه هنا في قوله: "يزيد بن أبي حبيب" وصوابه: يزيد بن الهاد، كذا رواه أصحاب الليث عنه، وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" ١٠/ ٢٥٨ عن يزيد، غير منسوب. كذا قال الحافظ ابن حجر في "النكت الظراف" (١٧٥٥٦). وأخرجه الترمذي (١٠٠٠)، والنسائي في "الكبرى" (٧٠٦٤) و (١٠٨٦٦) من طريقين عن الليث بن سعد، عن ابن الهاد، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٣٥٦).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان يدخل يده في القدح ثم يمسح وجهه بالماء ثم يقول اللهم أعني على سكرات الموت»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يدخل يده في القدح ثم يمسح وجهه بالماء ثم يقول اللهم أعني على سكرات الموت»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «اللهم أعني على سكرات الموت». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن ابن ماجه.
