نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعوذ بهؤلاء الكلمات «أذهب الباس، رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما» فلما ثقل النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه، أخذت بيده، فجعلت أمسحه وأقولها، فنزع يده من يدي، ثم قال: «اللهم اغفر لي، وألحقني بالرفيق الأعلى» قالت: فكان هذا آخر ما سمعت من كلامه صلى الله عليه وسلم
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران، ومسلم: هو ابن صبيح أبو الضحى، ومسروق: هو ابن الأجدع الهمداني. وأخرجه بشطريه مسلم (٢١٩١) من طريق الأعمش، بهذا الإسناد. وأخرجه كذلك النسائي في "الكبرى" (١٥٧٨٧) من طريق ابن أبي مليكة، عن عائشة. وهو في "مسند أحمد" (٢٤١٨٢)، وانظر "صحيح ابن حبان" (٢٩٦٢). وأخرج الشطر الأول مفردا البخاري (٥٦٧٥) و (٥٧٤٣)، ومسلم (٢١٩١)، والنسائي في "الكبرى" (٧٤٦٦ - ٧٤٦٨) و (١٠٧٨٣ - ١٠٧٨٦) و (١٠٧٨٨) من طريقين عن مسروق، به. وأخرجه بنحوه البخاري (…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «نزع يده من يدي ثم قال اللهم اغفر لي وألحقني بالرفيق الأعلى»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «نزع يده من يدي ثم قال اللهم اغفر لي وألحقني بالرفيق الأعلى»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «اللهم اغفر لي، وألحقني بالرفيق الأعلى». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن ابن ماجه.
