نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو، قال: توفي رجل بالمدينة ممن ولد بالمدينة، فصلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «يا ليته مات في غير مولده» فقال رجل من الناس: ولم يا رسول الله؟ قال «إن الرجل إذا مات في غير مولده، قيس له من مولده إلى منقطع أثره في الجنة»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، علته حيى بن عبد الله المعافري فهو ضعيف عند التفرد، وهذا الحديث من أفراده. أبو عبد الرحمن الحبلي: هو عبد الله بن يزيد المعافري. وأخرجه النسائي ٤/ ٧ - ٨ من طريق عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٦٦٥٦)، و"صحيح ابن حبان" (٢٩٣٤). قوله: "إلى منقطع أثره": نقل السندي عن الطيبي قوله: أي إلى موضع قطع أجله، فالمراد بالأثر الأجل، لأنه يتبع العمر. ثم قال السندي: ويحتمل أن المراد: إلى منتهى سفره ومشيه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إن الرجل إذا مات في غير مولده قيس له من مولده إلى منقطع أثره في الجنة»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن الرجل إذا مات في غير مولده قيس له من مولده إلى منقطع أثره في الجنة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن الرجل إذا مات في غير مولده، قيس له من مولده إلى منقطع أثره في الجنة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إن الرجل إذا مات في غير مولده قيس له من مولده إلى منقطع أثره في الجنة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن ابن ماجه.
